ما حكم الصلاة خلف إمام لا يرغب في أن يصلي السائل خلفه، ولا يرد السلام عليه بسبب خلاف حول عدم رغبته في تكليف أحد بترجمة الخطب، ورفضه خفض صوته ورفاقه عند الدعاء بعد الصلاة جماعة وجهراً، مع العلم أن المسجد لا يُفتح لصلاة الفجر والعشاء في بعض الأحيان ويُستخدم للحديث عن أمور الدنيا؟
الصلاة وراء الإمام صحيحة ما دام يأتي بأركانها وشروطها، ولا يجوز اتهامه بفساد النية. الأصل أن يؤم المسلم الناس طلبًا للأجر لا لجمع الأموال. ترجمة خطبة الجمعة حال الخطبة غير مشروعة، لكن ترجمة الدروس أو الخطبة بعد الصلاة جائزة. الدعاء الجماعي ورفع الصوت به وقراءة الفاتحة جماعيًا بعد كل صلاة أعمال غير مشروعة وتدخل في حيز البدعة، وينبغي للإمام تركها. يجب فتح المسجد لصلاة الفجر والعشاء، فالمساجد بنيت لإقامة الصلاة، وإغلاقها ينافي ذلك. وإن عجز الإمام عن فتح المسجد فليُوكل غيره. ويوصى باللين والرفق في التناصح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103601