هل يصحّ إلغاء الركعة والرجوع إليها عند الشك في الركوع بعد النزول للسجود، وهل تجب إعادة الصلوات التي وقع فيها ذلك؟
إذا شك المصلي في ترك ركن من أركان الصلاة وهو فيها، فإنه يبني على اليقين، ويعتبر أنه لم يأت به ويتداركه. فإن لم يمكنه ذلك، ألغى الركعة التي شك في نقص ركنها وأتى بركعة بدلها. هذا الحكم ينطبق على الشك الطبيعي، لا الوسوسة. ولا عبرة بالشك بعد الفراغ من العبادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157655