العودة إلى البحث

ماذا يجب عليَّ فعله بخصوص الصلوات التي شككت فيها بنسيان ركن، وقمت بإتمام الصلاة ثم الإتيان بركعة بعد التشهد، أو قمت بإلغاء الركعة والإتيان بغيرها، مع العلم أن الشك كان يتكرر كثيرًا ولدي الآن وسواس في الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المفتى به عندنا أن من شك في ترك ركن فهو كمن تركه، فإن شك في تركه من ركعة ووصل إلى محله من الركعة التالية ألغى تلك الركعة وأقام الثانية مقامها، وإن لم يكن وصل رجع فأتى به.

هذا إن لم يكن موسوسًا، أما الموسوس فليتجاهل الوساوس، وليقدر أنه فعل ما شك فيه، لقول ابن عثيمين: "والشك بعد الفعل لا يؤثرُ وهكذا إذا الشكوك تكثرُ". وصلاتك السابقة صحيحة، فالموسوس له الأخذ بأيسر الأقوال رفعًا للحرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي