هل تبطل الصلاة إذا نويت الركعة الثانية على أنها الأولى بسبب وسوسة الشيطان، ثم عدلت عنها وأكملت الصلاة بنية صحيحة؟
المطلوب في نية الصلاة أن تسبقها، وتكون نية عامة، ولا تبطل الصلاة إذا نوى المصلي ركعة ثانية أنها الأولى سهواً أو وسوسة، أما إذا تعمد ذلك بلا عذر، بطلت صلاته، وعلى المصلي ألا يسترسل في الشكوك والوساوس.
الواجب على المصلي عند شكه في فعل ركن، أن يجتهد للخروج منه، وله حالتان: 1. أن يغلب على ظنه أحد الاحتمالين، فيعمل به ويسجد للسهو بعد السلام، فإن غلب على ظنه أنه سجد، استمر في صلاته وسجد للسهو بعد السلام، وإن غلب على ظنه أنه لم يسجد، فعليه أن يرجع ويسجد السجدة التي شك فيها ثم يكمل صلاته ويسجد للسهو بعد السلام. 2. ألا يغلب على ظنه شيء معين، فيبني على اليقين (وهو الأقل)، ويسجد للسهو قبل السلام.
الشخص الذي لا يتيقن من عدد الركعات التي صلاها، يبني على الأقل (اليقين) ويكمل صلاته ويسجد للسهو قبل السلام.
ويجب الانتباه إلى أن الشك لا يلتفت إليه في ثلاث حالات: 1. إذا كان مجرد وهم أو وسواس. 2. إذا كثر الشك مع المصلي. 3. إذا كان الشك بعد الفراغ من العبادة، إلا إذا تيقن المصلي الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11320
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11320
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي