هل يُعتبر الملبس الذي تم شراؤه بمال تم الحصول عليه بطلب مبلغ أكبر من الوالد بغرض الاستعانة به في الدراسة والرياضة حرامًا، وهل يجب التخلي عنه؟ وهل عدم الشعور بالندم عند التوقف عن هذا الفعل سيمنع قبول الدعاء والبقاء في حالة الذنب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت تتحايل على أبيك بأخذ مال زائد على ثمن ملابسك لتنفقه في أغراض لم يأذن بها، فهذه خيانة . لتحقيق ، يجب أن تتحلل من هذا الوالد وترد إليه المال الزائد إذا تيسر لك، أما الملابس فلا يلزمك ردها. عدم الشعور بالندم في بداية التوبة هو وحشة و "ران" تتركه الذنوب، ويجب الاستمرار في الإقلاع والعزم والأخذ بأسباب الندم. من حقق التوبة بشروطها، فدعاؤه مستجاب ولا تضره الذنوب السابقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129814
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129814
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي