هل يُعتبر الملبس الذي تم شراؤه بمال تم الحصول عليه بطلب مبلغ أكبر من الوالد بغرض الاستعانة به في الدراسة والرياضة حرامًا، وهل يجب التخلي عنه؟ وهل عدم الشعور بالندم عند التوقف عن هذا الفعل سيمنع قبول الدعاء والبقاء في حالة الذنب؟
إذا كنت تتحايل على أبيك بأخذ مال زائد على ثمن ملابسك لتنفقه في أغراض لم يأذن بها، فهذه خيانة للأمانة. لتحقيق التوبة، يجب أن تتحلل من هذا الوالد وترد إليه المال الزائد إذا تيسر لك، أما الملابس فلا يلزمك ردها. عدم الشعور بالندم في بداية التوبة هو وحشة و "ران" تتركه الذنوب، ويجب الاستمرار في الإقلاع والعزم والأخذ بأسباب الندم. من حقق التوبة بشروطها، فدعاؤه مستجاب ولا تضره الذنوب السابقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129814