هل يجب إخبار والدي بخصوص المال الذي أخذته منه بغير حق عندما كنت مراهقة للتوبة، مع العلم أنني طلبت منه الصفح في رمضان، ولا أستطيع رد المال الآن، وهل يجوز ارتداء الملابس التي اشتريتها بذلك المال للصلاة؟
أولًا: لا يجوز أخذ مال الأب أو غيره دون علمه؛ لما فيه من العدوان وأكل المال ، مستشهدًا بالآية: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ﴾، والأحاديث النبوية التي تحرم أخذ مال امرئ بغير طيب نفس منه، ويستثنى من ذلك أخذ الولد ما يحتاجه لنفقته من مال أبيه البخيل.
ثانيًا: يجب إلى الله تعالى بالندم والعزم على عدم العودة، من الوالد أو رد المال إليه، ويكفي طلب المسامحة، وإن شق ذلك، فيلزم رد المال إليه، وإذا لم يكن مال، بقي في الذمة إلى أن يوجد.
ثالثًا: إذا اشتريت بالمال ملابس، فهي في حكم المغصوبة، فلا تصح فيها على مذهب الإمام أحمد، إلا بعد التحلل أو رد المال، يرون صحة الصلاة مع الإثم، والظاهر أنه تصح الصلاة في هذه الملابس لأنها اشتريت في الذمة ثم دفع ثمنها من المال المحرم، وعند توفر المال يجب رد ما أخذ من مال الأب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23110
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23110
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي