العودة إلى البحث
السؤال

هل قول "حسبنا الله ونعم الوكيل" عند الشعور بالظلم من الأب يُعد عقوقًا، وكيف يمكن التكفير عن ذلك؟ وما هي طريقة التعامل المثلى مع الأب لتجنب العقوق مع كثرة المشاكل والصدام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الوالد عظيم، ولا يجوز للولد أن يقابل إساءته بالإساءة أو العقوق، ويُمنع الدعاء عليه وإن كان ظالمًا. أما قول "حسبي الله ونعم الوكيل" ليس دعاءً عليه، لكن تجنبه في مواجهته؛ لأنه قد يُفهم كدعاء على الظالم. يجب تجنب الصدام مع الوالد، وإذا كان تجنب والجلوس معه يغضبه فلا يجوز ذلك، بل يجب الجلوس معه بلين وأدب، وتجنب النقاشات التي تؤدي إلى المشاكل. وإذا لم يحزنه تركه فلا بأس، بشرط عدم الهجر الكلي والاستمرار في السؤال عنه طلباته. الوالد هو أوسط أبواب الجنة ورضاه من رضا الله، لذا يُنصح على ظلمه ودفع إساءته ، والدعاء له بالصلاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي