هل تجب الصلاة على الأخت المعاقة التي لا تسمع ولا تتكلم، وتجد صعوبة في المشي، وتعاني ضعفاً شديداً في الرؤية، مع عدم فهمها لماهية الصلاة؟
إذا كانت الفتاة زائلة العقل فلا صلاة عليها، لأن العقل هو مناط التكليف. أما إذا كانت تعقل فيجب تعليمها الصلاة وما يلزمها من فروض، وما تستطيعه من أفعال بالطرق الممكنة كالكتابة والإشارة.
وقد بيَّن الشيخ ابن باز أن الأصم الأبكم إذا بلغ عاقلاً فهو مكلف، ويجب تعليمه الواجبات والمحرمات بالكتابة أو الإشارة، وعليه أن يتقي الله ما استطاع بفعل الواجبات وترك المحرمات، ويتفقه في الدين بحسب قدرته.
ويُعَلَّم شرائع الدين بالفعل، فيصلي وليه أمامه ليفهم، وتُبيَّن له الأوقات، وتُكتب له العقيدة وأركان الإسلام وأحكام الصلاة والوضوء والغسل، وغيرها من أحكام الشرع لمن يعرف الكتابة، فإذا عُلم عقله بأي وسيلة بعد بلوغه، لزمته أحكام المكلفين حسب علمه وقدرته. أما إن كان لا يعقل فلا حرج عليه، لأن القلم مرفوع عن المجنون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135626