ما السبيل لجعل أختي التي تبلغ من العمر 48 سنة وتتميز بالأعمال الحسنة والصوم والصدقات، تُقيم الصلاة، علمًا أنها لم تصلِّ ركعة لله تعالى طول حياتها، ودعواتنا لها بالهداية لم تُجدِ نفعًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله لهذه المرأة الهداية، والسبيل لذلك: في الدعاء لها بالهداية، ومناصحتها ببيان عظم إثم ترك عمدًا، وأنه من أكبر الذنوب والكـبائر، بل عده كثير من أهل العلم كفرًا مخرجًا من الملة.
وبيِّنوا لها أن تركها للصلاة يجعل انتسابها محل خلاف بين العلماء، فمنهم من يراها من أفسق الفساق، ومنهم من يراها كافرة خارجة عن الملة.
احرصوا على إسماعها المواعظ التي تذكرها بالآخرة والحساب والجزاء والجنة والنار والقبر، وأثر الصلاة في النجاة من تلك المهالك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114757
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114757
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي