العودة إلى البحث
السؤال

إذا رأى الإنسان في منامه من يزعم أنه النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت هيئته مختلفة عن الصفات المأثورة، فهل يُعتدّ بما نُطق في الرؤيا، أم أن التحقق يتطلب تطابقًا في الصورة أيضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، والشيطان لا يتمثل بصورته الحقيقية، بل يأتي في صورة أخرى ويدعي أنه النبي. والدليل أن الشيطان لا يستطيع التشبه به. وتصح رؤيته في المنام إذا رآه الرائي على صورته الحقيقية في أي مرحلة من حياته (شبابه، رجوليته، كهولته، أو آخر عمره). أما ادعاء رؤيته في كل صورة فهو حديث ضعيف. الأصوات القديمة أو الرجال الوسيمون أو من يقول "محمد صلى الله عليه وسلم" لا علاقة لها برؤية النبي صلى الله عليه وسلم على الحقيقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26409
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي