العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم غضب الوالد من ابنه بغير سبب ودعائه عليه بالسرطان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حقوق الوالدين عظيمة، وأمر الله بالإحسان إليهما وبرهما، قال تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا) و (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا). وأحب الأعمال إلى الله بعد الصلاة بر الوالدين ثم الجهاد. يجب على المرء السعي في بر والديه والصبر على ما يواجهه من صعوبات أو جفاء.

إذا غضب الوالد على ولده دون سبب من الولد، فلا إثم على الولد، ولكن ينبغي له السعي في إرضائه والتلطف به.

أما دعاء الوالد على ولده بغير حق فلا يجوز؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم". ويفسر البعض أن دعوة الوالد المستجابة على ولده قد تكون مخصوصة بحالة كفر الولد أو عقه الشديد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155121
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي