العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم فعلي، وما هي النصيحة الواجب اتباعها، مع العلم أنني قمت بالعادة السرية في ليلة من ليالي رمضان ولم أتطهر إلا بعد ثلاثة أيام، وقضيت الصلوات بعد الطهارة، وأنني مدرك لفعلي، وأنوي التوبة، وخائف من العقاب، كما أنني مثلي ومازوخي، وتعتريني وساوس قوية، فما هي نصيحتكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستمناء محرم، ويتزايد إثمه في ، تجب ما قبله وليس عليه كفارة. وترك ذنب عظيم، وبعض العلماء يعده كفراً مخرجاً من الملة. وينصح السائل بمراجعة طبيب نفسي ثقة، وبملازمة الدعاء والتضرع للتخلص من الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156549
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي