العودة إلى البحث

هل يجب عليّ غسل ثياب أبي يدوياً، مع ما يسببه لي ذلك من ألم، وهل أكون آثمة إن لم أفعل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان والدك على الحال المذكور، فهو على خطر عظيم، لكن لا يسقط حقه عليكِ في البر والمصاحبة بالمعروف.

إذا أمرك بشيء مباح، له فيه غرض صحيح، وليس عليكِ فيه ضرر، فالواجب طاعته، وإن كان فيه مشقة عليكِ.

فإن كان عليك ضرر في غسل ثياب والدك بيديك، فلا حرج عليكِ في الامتناع، أما إذا لم تتضرري، فالواجب طاعته ولو كان فيه مشقة.

وعليكِ برّ والدك، وعدم الإساءة إليه، ومن أعظم البرّ به النصح له، وأمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر بأدب ورفق، والسعي في إعانته على التوبة والاستقامة.

قال ابن تيمية: "يَلْزَمُ الْإِنْسَانَ طَاعَةُ وَالِدِيهِ فِي غَيْرِ الْمَعْصِيَةِ وَإِنْ كَانَا فَاسِقَيْنِ... وَهَذَا فِيمَا فِيهِ مَنْفَعَةٌ لَهُمَا، وَلَا ضَرَرَ، فَإِنْ شَقَّ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَضُرَّهُ وَجَبَ، وَإِلَّا فَلَا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي