العودة إلى البحث

هل يجوز قطع العلاقة بابنٍ رفع قضية على والده لضربه إياه بسبب تعاطيه المخدرات ومثليته الجنسية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الابن الذي يتعاطى المخدرات ويمارس المثلية الجنسية يرتكب موبقات خطيرة؛ فالمخدرات خبيثة، وكل مسكر حرام، والمثلية الجنسية عمل قوم لوط الذي عوقبوا عليه بشدة. يجوز هجر هذا الابن، لكن الأولى مراعاة المصلحة، فإذا كان الهجر سيزيده فسادًا، فالأفضل تركه، ومحاولة تأليف قلبه، ونصحه من قِبَل من يُرجى أن يستجيب لهم، والإكثار من الدعاء له بالهداية، فدعوة الوالد لولده مستجابة. ضرب الأولاد ليس وسيلة مجدية في التربية، خاصة إذا كان الولد بالغًا، والضرب على وجه التعدي محرم، وينبغي على الوالد ألا يعرّض نفسه للمساءلة القانونية. مقاضاة الولد لوالده لا تعتبر عقوقًا إذا لم يكن ظالمًا. على الآباء اختيار البيئة الصالحة لأولادهم، وتربيتهم على الخير والفضيلة منذ الصغر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي