ما حكم ضرب الأب لابنته البالغة ضرباً مبرحاً على رأسها وجسدها دون سبب مقنع، مما أدى إلى نزف دمها وتكدّم جسدها، مع العلم أن الأب ظالم، عاق لوالدته، لا يصلي، ويأكل المال الحرام، ولا يقتنع بالحديث الشريف أو الآية الكريمة؟
يجب على الأب أن يرعى أولاده وينصحهم، امتثالاً لأمر الله في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"، فالرجل راعٍ ومسؤول عن رعيته، وعليه أن يعلمهم الحلال والحرام ويجنبهم المعاصي.
إذا تمرد الولد البالغ، فعلى الأب نصحه ووعظه برفق، فإن احتاج الأمر للضرب، فيجوز بضوابط: ألا يؤدي إلى مفسدة كبيرة، وأن يكون هيِّنًا لا يلحق ضررًا، وقد أجاز بعض العلماء ضرب الابن البالغ للتأديب، بينما منع آخرون ضرب البالغ. الضرب العنيف للولد أو البنت، خاصة إذا كان بلا ذنب، اعتداءٌ محرمٌ يأثم فاعله ويضمن الضرر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112432