هل يُعَدُّ ضرب الأب لأبنائه الصغار بالعصا ونحوها، ضربًا ليس فيه إتلاف، بسبب شجارهم وأذاهم في البيت، من الظلم الذي يحاسب عليه عند الله؟
إذا لم تُجْدِ طرق التأديب مع الطفل، من النصح والوعيد والتعنيف، فيجوز ضربه ضربًا غير مبرح بغرض التأديب، وليس من الظلم المحرم، بل هو سعي لإصلاحه. وهذا الضرب مقيد بوصف السلامة، بحيث يكون معتادًا ولا يكون على الوجه أو الأعضاء الحساسة. ويؤدب الصبي بالأمر بالفرائض والنهي عن المنكرات بالقول، ثم الوعيد، ثم التعنيف، ثم الضرب إذا لم تجدِ الطرق الأخرى. ولا يُضرب الصبي لترك الصلاة إلا إذا بلغ عشر سنين، ولا يجاوز الضرب ثلاثًا عند الحنفية والمالكية والحنابلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160922