العودة إلى البحث

هل يؤجر المرء على نصح أخته التي تضرب ابنتيها ضرباً مبرحاً وتسيء إليهما بالسب والشتم، بينما هو يعامل أبناءه بالرفق واللين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للأب أو الأم ضرب أولادهم للتأديب، مستدلين بحديث ضرب الأولاد على ترك الصلاة لعشر سنين. ويكون الضرب مقيدًا بسلامة المضروب، فلا يجوز الضرب المؤدي للضرر أو التلف. مع مراعاة ألّا يضرب الوجه أو الأماكن المهلكة، وألّا يؤدب وهو غضبان.

ما تفعله أختك من ضرب مبرح ودعاء على أطفالها الصغار حرام شرعًا، ويسبب لهم أذى نفسيًا ومعنويًا. أما رحمتك بأطفالك وشفقتك عليهم، فأنت مأجور عليها. يجب الموازنة بين الحزم واللين، ويكون الأصل في التعامل هو الرحمة.

الأبناء أمانة، والوالدان مسؤولان عنهم أمام الله، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تضييع هذه الأمانة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي