ما حكم قيام أختي ووالدتي بضرب ابن أختي ضربًا مبرحًا وحرمانه من اللعب والتعرض للتعذيب النفسي والجسدي، وهل نأثم أنا وإخوتي إذا لزمنا الصمت حيال ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أختك معتدية على ولدها بضربه، وأمك معينة لها في ذلك، وضرب الولد في هذا السن مفسدة كبيرة. يجب عليكم منعهما من هذا المنكر ونصيحتهما ببيان عدم جواز فعلهما وما يترتب عليه من ضرر، وإطلاعهما على كلام أهل العلم والمختصين بالتربية.
فإن لم يفد ذلك، أبلغوا والد الطفل أو من يقدر على منع هذا الضرر، حتى لو أدى الأمر إلى رفع الموضوع للمحكمة. لا يجوز لكم السكوت على هذا المنكر، وإذا لم تغيروه مع قدرتكم عليه، فأنتم آثمون.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159724
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159724
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي