ما حكم قيام أختي ووالدتي بضرب ابن أختي ضربًا مبرحًا وحرمانه من اللعب والتعرض للتعذيب النفسي والجسدي، وهل نأثم أنا وإخوتي إذا لزمنا الصمت حيال ذلك؟
أختك معتدية على ولدها بضربه، وأمك معينة لها في ذلك، وضرب الولد في هذا السن مفسدة كبيرة. يجب عليكم منعهما من هذا المنكر ونصيحتهما ببيان عدم جواز فعلهما وما يترتب عليه من ضرر، وإطلاعهما على كلام أهل العلم والمختصين بالتربية.
فإن لم يفد ذلك، أبلغوا والد الطفل أو من يقدر على منع هذا الضرر، حتى لو أدى الأمر إلى رفع الموضوع للمحكمة. لا يجوز لكم السكوت على هذا المنكر، وإذا لم تغيروه مع قدرتكم عليه، فأنتم آثمون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159724