هل يجوز لي ضرب أختي التي تسيء إليّ لفظيًّا وجسديًّا وتتجاهل توجيهات الأهل، مع العلم أن عمري 17 عامًا وعمرها 11 عامًا؟ وإذا لم يجز، فمتى يجوز؟
ننصح بعدم مقابلة إساءة الأخت بالمثل، بل دفعها بالتي هي أحسن، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ"، وقوله: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". وهذا يتطلب الصبر وتجنب النقاش والمزاح المثير للنزاع، فتعاملها يخالف الآداب الإسلامية. يُمكن الاستعانة بالوالدين إذا وصل الأمر للضرب، مع الدعاء لها بالصلاح والنصح بلين وحكمة. وننبه أن تأديب الأخت مسؤولية الوالد عند وجوده، وعلى الأخ إبلاغه بتصرفاتها غير الأخلاقية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69165