هل السكوت عن أخت تصرخ على أمها وتضربها، مع قدرة الأخت السائلة على منعها، ودراسة الأخت المعتدية للشريعة، يعد إثمًا؟ وهل يجوز التبرؤ من هذه الأخت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الأخت تسب الأم وتضربها بوعي وإدراك، فهذا عقوق عظيم وكبيرة من الكبائر. يجب الإنكار عليها ومنعها قدر الإمكان، ولا يجوز للأب السكوت، إلا إذا كانت معذورة بمرض نفسي أو عقلي فيجب علاجها.
ينبغي بيان فداحة معصيتها وتذكيرها ببر الأم وعاقبة العقوق، ولا يمنع من ذلك كونها تدرس العلوم الشرعية. إذا كان التدخل يؤدي إلى مفسدة أكبر، فيجب الكف عن الإنكار باليد.
يجب بغض أفعالها لا ذاتها، وحب هدايتها وصلاحها، وينبغي للمؤمن أن يكون رحيماً بالعصاة راجياً لهم الهداية .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118459
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118459
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي