العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي ضرب أختي التي تسيء إليّ لفظيًّا وجسديًّا وتتجاهل توجيهات الأهل، مع العلم أن عمري 17 عامًا وعمرها 11 عامًا؟ وإذا لم يجز، فمتى يجوز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح بعدم مقابلة إساءة الأخت بالمثل، بل دفعها بالتي هي أحسن، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ"، وقوله: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". وهذا يتطلب وتجنب النقاش والمزاح المثير للنزاع، فتعاملها يخالف الآداب الإسلامية. يُمكن الاستعانة بالوالدين إذا وصل الأمر للضرب، مع الدعاء لها بالصلاح والنصح بلين وحكمة. وننبه أن تأديب الأخت مسؤولية الوالد عند وجوده، وعلى الأخ إبلاغه بتصرفاتها غير الأخلاقية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69165
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي