هل يجوز لمسلم جاد الزواج من امرأة لديها طفلان وغير بكر، وهل ستنظر عائلته إليها بسوء بسبب ذلك، مع العلم أنها تقبله وتشعر بالحب تجاهه، رغم معرفتها بحرمة المواعدة في الإسلام؟
جعلت الشريعة الإسلامية العلاقة بين الرجل والمرأة محصورة بالزواج، وحرمت ما عداه، وجعلت المرأة كيانًا محترمًا لا سلعة رخيصة. لذا، العلاقات خارج الزواج الشرعي محرمة. يُباح للمسلم الزواج من كتابية عفيفة غير زانية، ولها أولاد من زواج سابق، بشرط وجود ولي لها وشاهدين مسلمين. قبول أهل الرجل أمر اجتماعي وليس شرطًا شرعيًا. ينصح بالتحقق من صدق الرجل بالزواج لا بالمواعدات، ويُحثّ المرأة على الدخول في الإسلام لما فيه خير الدنيا والآخرة، والفوز بجمع الشمل مع الزوج والأولاد في الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27187