ما حكم الاستثمار في قنوات فضائية غالبها إباحي وتهاجم الدين، بينما يتم إنشاء قناة إسلامية تحت مبدأ "الحسنات يذهبن السيئات"؟ وهل يزيل ذلك الجهر بالسيئات والإصرار عليها ونشرها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت غالبية قنوات المجموعة تنشر الفواحش، فيحرم الاشتراك فيها، ويعدّ المستثمر فيها مفوضًا لإدارة المنكر وإشاعته. وإطلاق قناة إسلامية لا يعفي من مسؤولية القنوات الفاسدة الأخرى. الشرعي هو بالإقلاع عن المعصية ثم الإكثار من الطاعات، ومن ذلك إطلاق قنوات تدعو للفضيلة. والزعم بأن حسنات القناة الإسلامية تكفر سيئات القنوات الأخرى هو من تلبيس إبليس، فالكبائر تحتاج إلى توبة خاصة. وبث قنوات العري والرقص من كبائر الذنوب، وعلى من له تأثير فيها تذكر أنهم مشاركون في كل سيئة تنشأ عنها، وأن الإثم يجري عليهم حتى بعد موتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75153
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75153
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي