ما هو التحليل الشرعي لتشارك القنوات الإسلامية ترددها مع قنوات منحطة، وهل يتحمل منشئ القناة الإسلامية مسؤولية ذلك، وماذا يترتب عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القنوات الفاسدة سبقت الإسلامية وجودًا وتمويلًا، ووجود القنوات الإسلامية لا يزيد المفاسد بل ينافسها ويقدم بديلاً مباحًا ونافعًا. لذا يجب مواجهة بسلاحه، وتقديم البديل المقنع، مع الدعوة للتحذير من شر . الشريعة تقوم على جلب المصالح ودرء المفاسد، وارتكاب أدنى المفسدتين جائز لاجتناب أعلاهما. الأصل جواز بيع ما يستعمل في ، وإن أمكن جعل تردد القنوات النافعة منفصلاً عن الضارة فهو متحتم لسد الذرائع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108493
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108493
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي