العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا كتم الأسرار وعدم الحديث مع الأم في أمور خاصة، إذا كانت الأم تنقل كل ما يدور في البيت للآخرين، علمًا بأن الأمور المنقولة تشمل تفاصيل شخصية جدًا وتسبب إحراجًا، وهل يعتبر الصبر على ذلك من طاعة الوالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بر الأم وطاعتها بالمعروف من أفضل القربات والواجبات إلى الله. وعلاج إفشائها لأسرار البيت يكون بالتدرج:

1. مناصحتها بلين ورفق. 2. كتم الأسرار عنها أو التورية في حال سؤالها عنها. 3. الاستقلال عنها في بيت آخر إذا لم تخش عليها الضياع ووجدت من يخدمها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65864
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي