العودة إلى البحث
السؤال

هل صيامي بداية صحيح، وهل علي قضاء الصلاة والصيام الذي أفطرته في نهاية رمضان بسبب الدم مع كفارة أم بدونها، وهل يجوز لي الإفطار لقلة الحليب مع العلم أنني أرضع ابني صناعيًا وطبيعيًا، وهل الإفطار بسبب التعب والوهن يجيز للمرضع الإفطار، وهل يجوز دفع كفارة الإفطار في رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تجاوز الدم الأربعين يومًا، تُعدّ المرأة مستحاضة، وتعود إلى عادتها السابقة فتعتبر ما رأته فيها حيضًا، ثم تغتسل بعد انقضائه وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها وتصلي الفرائض والنوافل مع التحفظ، ولها أحكام الطاهرات.

بالنسبة للأيام الماضية: ما وافق عادتها فهو حيض ولا يلزم قضاء الصلوات، وما لم يوافقها فهو استحاضة ويلزم قضاء ما تُرِك من صلوات. الصيام يجب قضاؤه بكل حال، فإن وقع في أيام الاستحاضة فهو صحيح، وإن وقع في أيام الحيض فهو غير صحيح ويلزم قضاؤه ولا كفارة. خوف جفاف الحليب عذر يبيح الفطر مع وجوب القضاء وإطعام مسكين. مجرد التعب أو المشقة المحتملة ليس عذرًا مبيحًا للفطر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112237
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي