كيف يمكن احترام القوارير إذا كانت النساء متبرجات، كثيرات العري، ويختلطن بالرجال، وهل ينطبق "استوصوا بالنساء" على المتبرجات وغير الحافظات لفروجهن؟
أكد الشرع على الوصية بالنساء، لضعفهن واحتياجهن لمن يقوم بأمورهن، ويدل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيرًا"، وقوله: "رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير"؛ والقوارير هن النساء، كما قال صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أُحَرِّج حق الضعيفين: اليتيم، والمرأة".
ولا تعني هذه الوصية إقرار النساء على المعصية، بل هي تأكيد على أمرهن بالمعروف، ونهيهن عن المنكر، وتجنيبهن أسباب الفتنة، وتعاملهن برفقٍ وعدم تركهن على الاعوجاج إذا تعدين ما طبعن عليه من النقص إلى تعاطي المعصية.
وينبغي للمؤمن أن يتسع قلبه رحمة ورأفة للعصاة، ويرجو لهم الهداية والتوبة، مع إقامة أمر الله فيهم، وبغض المعصية لا العاصي لذاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192817