ما صحة القول بأن التوبة الصادقة تستلزم التوقف عن الذنب لمدة أربعين يومًا، وهل يجب أن تكون هذه الأيام متواصلة؟
لم يُعثر على دليل يثبت صحة ما ذكرت. باب التوبة مفتوح لكل تائب صادق ومخلص، فقد وعد الله بالرحمة والمغفرة لمن تاب واستغفر بعد الذنب، مصداقًا لقوله تعالى: "كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (الأنعام: 54)، و"وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا" (النساء: 110)، وغيرها من الآيات والأحاديث التي تؤكد قبول التوبة ما لم تبلغ الغرغرة، وأن الله يبسط يده بالليل والنهار لقبول توبة المذنب. وللثبات على التوبة، ينبغي الإكثار من قراءة كتب الرقائق ونصوص الترغيب والترهيب، ومجالسة الصالحين، والابتعاد عن بيئات المعصية وأهلها، لما في ذلك من تعزيز للتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146196