ما معنى تقارب الزمان، وتقارب الأسواق، ووقوع التناكر بين الناس، وغربة الإسلام كعلامات صغرى من علامات الساعة؟
اختلف العلماء في المراد بـ "تقارب الزمان" على أقوال: قلة البركة في الزمان، أو استلذاذ الناس للعيش في زمن المهدي وعيسى عليه السلام، أو تقارب أحوال أهله في قلة ، أو تقارب أهل الزمان بسبب وسائل الاتصال والمواصلات الحديثة، أو قصر الزمان سرعة حقيقية لم يقع بعد.
أما "تقارب الأسواق"، فيرى الشيخ حمود التويجري أنه إشارة لتقارب أهل الأرض بوسائل المواصلات والاتصالات، مما يجعل الأسواق متقاربة في سرعة معرفة تغير الأسعار، وسرعة التنقل بينها، ومقاربة أسعارها بعضها لبعض.
و"التناكر بين الناس" في آخر الزمان يعني أنهم لا يكادون يعرفون بعضهم البعض، وينتج عن كثرة الفتن والقتال، واستيلاء المادة على الناس، وانتشار الأنانية.
و"غربة " تعني أن الإسلام بدأ في قلة من الناس وسيعود غريباً كما بدأ، حتى لا يبقى إلا في آحاد منهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52196
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52196
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي