العودة إلى البحث

هل يلزم المرأة محرم للسفر للحج إذا كان عمرها 56 عامًا، وهل حجتها صحيحة بدونه، وهل صحيح شرعًا أنه إذا بلغت المرأة سنًا معينة لا يلزمها محرم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في اشتراط المحرم للمرأة في الحج على أقوال:

القول الأول: تشترط الحنفية والحنابلة وجود المحرم أو الزوج لوجوب الحج، مستدلين بأحاديث تمنع سفر المرأة بلا محرم، وذلك لحاجتها لمن يعينها في السفر. القول الثاني: لا تشترط الشافعية وجود المحرم أو الزوج، ويكفي وجود نساء ثقات أو رفقة مأمونة، لأنه سفر واجب لا يشترط له المحرم. القول الثالث: يرى المالكية وجوب الزوج أو المحرم، فإن لم يوجدا أو امتنعا، فتجوز الرفقة المأمونة من الرجال أو النساء، والأفضل من الجنسين، مع أمان المرأة على نفسها.

وذهب ابن تيمية إلى جواز سفر المرأة لحج الفريضة بدون محرم -إن عُدم- إذا أمنت على نفسها، وفرّق الإمام أحمد بين الشابة والعجوز.

الخلاف المذكور خاص بحج الفريضة لا النافلة، والراجح جواز سفر المرأة للحج مع رفقة مأمونة عند أمن الفتنة، ويتحدد أمن الفتنة بزمان ومكان ووسيلة السفر والرفقة وحالة المرأة.

وعليه، فحج والدتك صحيح إن شاء الله، لأن وجود المحرم ليس شرطاً لصحة الحج، بل لوجوبه عند القائلين به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي