العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في قطع الرحم بشقيق يرتكب الكبائر ويسيء معاملة الوالدين ويتسبب في الأذى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشرع ونهى عن قطعها، ولم يمنع من صلة القريب الفاسق أو المشرك، وهجر القريب العاصي يدور مع المصلحة، فإن كانت مقاطعته تفيد في رده إلى الصواب فهي أولى، وإن كان الأصلح له الصلة مع مداومة النصح فهو أولى. ولا تجب صلة الأخ إن كانت تضر أو الدنيا، ولم يحدد الشرع لصلة الرحم أسلوباً معيناً، فتحصل بالزيارة والاتصال والسلام وكل ما يعده صلة، ومن أعظم الصلة نهيه عن المنكر وأمره بالمعروف وإعانته على الاستقامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي