العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم استخدام النفط وما في حكمه، لضرره بالبيئة، عملاً بحديث: "لا ضرر ولا ضرار"، أم أن الأمر يرجع لولي الأمر ليقرر ما هو الأصلح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرجع في هذه الأمور إلى ولاة الأمور والجهات المختصة، وإذا كانت مصلحة استخراج المعادن أعظم من المفسدة، فيُستخرج مع في دفع الضرر. ويقدم أهل العلم المصلحة الراجحة على توقي المفسدة المرجوحة عند تعارضهما. فإذا اجتمعت مصالح ومفاسد، فإن أمكن تحصيل المصالح ودرء المفاسد فُعِلَ ذلك، وإلا، فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة دُرِئَت المفسدة، وإن كانت المصلحة أعظم حُصِّلَت المصلحة مع التزام المفسدة. والشريعة الإسلامية جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، والمحافظة على الكليات الخمس، واليسر ورفع الحرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167487
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي