هل ارتكاب الذنوب والشعور باللوم غير النافع والخوف من الوقوع في الكفر، لا سيما مع الإصابة بالوسواس القهري، يؤثر على صحة الزواج، وهل ما يمر به السائل يُعد كفراً؟
لم تُذكر الأمور التي وقعت فيها لتبيان مدى نهي الشرع عنها. عمومًا، جميع الناس يخطئون ويتوبون؛ فـ"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون". يجب على المذنب التوبة والإحسان، كما قال تعالى: "توبوا إلى الله توبة نصوحًا"، و"واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه". حذرنا الله من اليأس من رحمته، فـ"لا تيأسوا من روح الله"، و"لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا". هذه الوساوس من الشيطان، وليست كل الذنوب مخرجة من الإسلام، إلا إذا كانت كفرًا، وارتكاب الذنوب لا يخرج الزوجة من عصمة الزوج ما لم تكن ردة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76957