العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة من فعل ذنبًا عمدًا -مع كونه نتاج وسواس قهري- وهل يغفر الله له، وهل يجوز له الزواج بمسلمة وهو في هذه الحال، وهل تعد زوجته حلالًا له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا السؤال أثر للوسوسة التي يجب الإعراض عنها جملة، ومراجعة الأطباء والاجتهاد في الدعاء والرقى الشرعية، فالتوبة مقبولة من كل أحد مهما كان ذنبه، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". زواجك صحيح، وإقامتك مع زوجتك حلال، وأنت مسلم، فلا تستسلم لوساوس الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98744
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي