هل يمكن لشاب ارتكب العديد من المعاصي كـ(الزنا، السرقة، اللواط، إهمال العبادات، العادة السرية، التعامل بالقروض البنكية، التقصير في صلة الرحم، والبقاء جنبًا لأيام) أن يتوب، وكيف تكون توبته، وماذا يفعل ليغفر الله له، وهل يتزوج الفتاة التي زنى بها أم يتركها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شروط أربعة إن كان الذنب في حق الله: الإقلاع عن الذنب والبعد عن أسبابه، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة للذنب، وأن تكون التوبة في وقتها قبل طلوع الشمس من مغربها وقبل الاحتضار.
وإن كان الذنب في حق آدمي فيضاف شرط خامس وهو رد الحقوق إلى أهلها.
ويجب قضاء ما فات من الصلوات ودفع ما وجب من ، والتخلص من القروض الربوية. أما زواج المسلم بمن زنا بها فقد تم بيانه سابقًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66737
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66737
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي