كيف يمكن لشاب متزوج، محافظ على الصلاة والصوم، ويعمل للإسلام، أن يتوب توبة نصوحًا بعد تكرار الزنا ثلاث مرات مع امرأة متزوجة، وهل تُقبل توبته دون إقامة الحد، وكيف يمحو أثر هذه المعصية من نفسه، ويقاوم العودة إليها، خاصة بعد أدائه فريضة الحج؟
من رحمة الله تعالى أنه يغفر الذنوب كلها لمن تاب منها توبة نصوحًا صادقة؛ لقوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: 53]. بل ويبدل الله سيئات التائب حسنات.
وللتوبة شروط لابد منها: الإقلاع عن الذنب فورا، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة، وإرجاع حقوق من ظلمتهم. ومن الخطوات المعينة على : مراقبة الله، ومعرفة أضرار الذنوب، وتذكر الموت، والبعد عن أماكن المعصية وأصحابها، وتذكر الجنة والنار، وصحبة الصالحين، وفعل الواجبات وترك المحرمات، وتذكر عظم الذنب وسوء عاقبته، والإكثار من ذكر الله على النبي ﷺ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72691
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72691
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي