هل يمكن لشاب أهلكته ذنوبه بعد تركه للصلاة والصيام وارتكابه الكبائر والمجاهرة بها، أن يتوب ويعود إلى ربه، خاصة بعد قراءته حديثاً نبوياً عن عدم مغفرة المجاهر بالمعاصي، وما الذي يجب عليه فعله ليتوب ويلتزم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب مفتوح مهما عظم الذنب، ويجب المبادرة بالتوبة النصوح من ترك والصيام، والالتزام بهما، والإكثار من تذكر الموت وما بعده، والبحث عن صحبة صالحة. لا يلزمك طاعة أبيك في ترك الزواج إن كنت تخشى العنت، بل الزواج واجب في هذه الحالة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134434
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134434
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي