كيف يمكن لشاب غارق في الذنوب، ومدمن للمواقع اللاأخلاقية، وتارك للصلاة، أن يتوب توبة نصوحًا بعدما ظلم فتاتين وعاهدهما على الزواج ثم خذلهما، وهل يقبل الله توبته وهو يخشى ألا تُبرأ ذمته من حقوق العباد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مهما عظم الذنب، فإن الله يقبل توبة العبد الصادقة ويعفو عنه، لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ"، وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
وتتمثل التوبة في الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس وعدم المجاهرة، ولا يلزم البحث عن الفتيات للمصالحة، فالتوبة والدعاء يكفيان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158250
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158250
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي