العودة إلى البحث
السؤال

هل ما حدث لي كان عقابًا من الله، وهل تصلح هذه الزوجة لأن تكون زوجة لي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من لم يتب من الزنا والتحرش فهو معرض للعقوبة في الدنيا والآخرة، ولكن الربط بين بلاء معين وتلك الفاحشة بالذات يحتاج إلى دليل شرعي. على السائل والإكثار من الصالحات لعل الله يغفر ذنبه ويعف زوجته. من لوازم التوبة الإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة. ينبغي أن يعلم أنه كما يغار على زوجته، فالناس يغارون على محارمهم كما في حديث الشاب الذي أراد الإذن بالزنا. أما الزوجة التي لها ماضٍ سيء، فإذا تابت وأخلصت في توبتها إبقاؤها، خاصة مع وجود الولد. أما إذا لم تتب وبقيت على عصيانها ولم يتمكن من إقناعها، فلا خير في إبقائها، وقد نص أهل العلم على استحباب طلاق من كانت بهذه الحال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69505
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي