هل يُعد المسلم كافرًا إذا استهزأ بآية قرآنية دون قصد السخرية، وهل تجزئه التوبة العامة إذا كان فعله كفرًا؟ وإذا كان كذلك، فما حكم زواجه الذي تم قبل توبته، وهل يُعتبر أولاده أولاد حرام؟
الاستهزاء والسخرية بدين الله كفر يخرج صاحبه من الملة، سواء كان جاداً أو هازلاً. وعلى من فعل ذلك أن يبادر بالتوبة النصوح، فإن التوبة الصادقة تمحو الذنوب. ودليل ذلك قوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا". كما أن الندم توبة، وهو توجع القلب على ما فعل وتمني كونه لم يفعله. وإذا تاب الشخص توبة عامة نصوحاً قبل الزواج، فإن زواجه صحيح ولا يلزمه فراق زوجته أو تجديد العقد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71185