العودة إلى البحث

هل يصح عقد الزواج الذي تم تحت الإكراه والتهديد، وهل يجوز لي قتل ابنتي لارتكابها هذا الفعل، وكيف أتعامل مع هذه المشكلة مع رفضنا لهذا الزواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تهديد الشاب بالانتحار لا يُعد إكراهًا مُلجئًا، وبالتالي فإن عقد الزواج شرعي، وأصبحت ابنتك زوجة له. يُنصح بإتمام الزواج إذا كان الشاب كفئًا وتعلقت به ابنتك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح". وهذا أفضل من استمرار العلاقة المحرمة. أما قتلها فلا يجوز، لما فيه من خسارة الدنيا والآخرة، قال تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا". كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا". ويوصى بالإحسان إليها وتوجيهها للخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي