العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للخاطب ألا يفصح عن سبب طلاقه السابق بحجة عدم اغتياب مطلقته، أم يجب عليه الإفصاح للاطمئنان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز ذكر المسلم بما يكرهه، فلا يجوز للرجل التكلم عن مطلقته بما تكرهه ولا سؤالك عن سبب طلاقها، لأن ذلك غيبة. ولن يفيدك هذا الكلام بمعرفة حال الخاطب، لأن كل طرف في الخصومات يرى نفسه محقًا. المنهج الشرعي في الزواج هو اختيار صاحب والخلق، ومعرفة ذلك بسؤال أهل الصدق والنصح. وينبغي الاستخارة قبل الإقدام على أي أمر. إذا اطمأنت نفسك لسمعته وجديته، فتوكلي على الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5643
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي