العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في النزاعات العائلية المستمرة بين الأم والزوجة، وتدخل الأخوات، وقطع صلة الرحم مع أهل الزوجة، خاصةً مع معاناة الزوجة من المرض النفسي والجسدي بسبب هذه النزاعات، وكيف يمكن التوفيق بين بر الوالدين والحفاظ على تماسك الأسرة الزوجية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

معاملة الأم السيئة للزوجة وأهلها خطأ، وهجران الابن لأمه بسبب ذلك أشد خطأً، لأنه يخالف وصية الله بخفض الجناح للأم ومصاحبتها معروفًا، كما في قوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا..." وقوله: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ...". لذا يجب التوبة من هجر الأم، والتحلي بالصبر والحلم، والسعي لإرضاء الأم دون ظلم الزوجة، ويمكن التوسط بالصلحاء. ليس من البر طاعة الأم في ظلم الزوجة، فالظلم معصية. وإن لم يوجد حل إلا بإسكان الزوجة بعيدًا عن الأم، فيجوز ذلك إن أمكن ماديًا ولم يؤدِ لقطيعة الأم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي