العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي أن أنشر قصتي الخالية من التفاصيل، أو ما يدل على هويتي، لكي يستفيد منها الشباب، مع العلم أن هذه القصة تتضمن أخطاء كبيرة ارتكبتها في حياتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نحمده سبحانه ونسأله أن يتم عليك نعمته ويثبتك على التقوى، فقلوب العباد بين يدي الله يقلبها كيف يشاء. الأصل أن المجاهرة بالذنب محرمة، ولكن يستثنى منها ما فيه مصلحة راجحة، ولا نرى جواز كتابة قصتك وما ألممت به من ذنب بقصد النصيحة؛ لأن إشاعة القصص الفاضحة قد تؤدي إلى الكشف عن هويتك رغم ستر الله عليك، وتتأكد خطورة هذا المسلك إذا كان في ذنوبك فواحش، فذكر ذلك وإشاعته مفسدة غالبة؛ إذ يزعزع تهيب الناس من الفواحش ويهون الأمر في نفوسهم. ومواعظ القرآن وزواجره كافية، ومن لم تكفه، فلن تردعه أخبار الناس وقصصهم، والقرآن الكريم هو أحسن القصص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191123
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي