هل الرضا بالمنكر وارتكاب الذنب يعادل الإثم الناتج عن الاكتفاء بالإنكار بالقلب مع القدرة على الإنكار باليد؟
تغيير المنكر باليد واجب على القادر المستطيع، ومن تركه وهو قادر فهو آثم. وعند العجز عن الإنكار باليد واللسان، يتعين الإنكار بالقلب، وهو لا يتم بمخالطة أهل المنكر، بل بمفارقة المكان. الإنكار بالقلب له مرتبتان: الأولى مفارقة المكان، والثانية الإنكار بالقلب فقط عند العجز عن المفارقة، ومن قدر على الأولى واكتفى بالثانية فهو آثم. قال تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ" (النساء: 140)، فمن جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر، ويجب أن يقوم عنهم إن لم يستطع الإنكار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132631