العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ترك تغيير المنكر باللسان والاكتفاء بتغييره بالقلب درءًا لضرر الفصل من العمل، وهل يكون المرء آثمًا حينها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على مراتب: باليد، فإن لم يستطع فباللسان، فإن لم يستطع فبالقلب، وهو أضعف . إذا عجز المسلم عن الإنكار بيده ولسانه لضرر غير محتمل أو مفسدة أكبر، فهو معذور وينتقل إلى الإنكار بالقلب ولا إثم عليه. فإن كان السائل سيفقد عمله ويترتب على ذلك ضياعه أو ضياع أسرته التي يعولها، فهو معذور في الاكتفاء بالإنكار بالقلب. أما إذا كان الطرد وهمًا أو ظنًا ضعيفًا، أو كان بمقدوره الاستغناء عن العمل أو الحصول على غيره، فلا يسعه الاكتفاء بالإنكار بالقلب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130449
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي