العودة إلى البحث

هل يجب على أهل العلم الوقوف خلف الإمام والتبليغ عنه في الصلاة رغم وجود مكبر الصوت، وذلك بناءً على حديث: "ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى"، وتجنبًا لوقوف العامة والجهال خلفه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ننصح بالحرص على الصف الأول ومناصحة الإمام في كراهة التبليغ لغير حاجة، وأن العلماء متفقون على كراهيته، واختلفوا في إبطاله للصلاة. نص شيخ الإسلام ابن تيمية على عدم مشروعية الجهر بالتكبير خلف الإمام لغير حاجة، واستدلَّ بحديث أبي بكر عند مرض النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أن التبليغ يُشرع للحاجة كضعف صوت الإمام، وإلا فهو مكروه باتفاق المذاهب. وذكر الشيخ ابن باز أنه لا يشرع التبليغ إلا عند الحاجة كسعة المسجد أو ضعف صوت الإمام. إذا تولى غيرك التبليغ فلا حرج، ولا يلزم من وقوفك في الصف الأول التبليغ. وإن اشترط الإمام التبليغ لدخول الصف الأول، وخشيت الوقوع في خلاف العلماء، فترك الصف الأول أيسر، أو الصلاة في مسجد آخر أولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي