العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على أهل العلم الوقوف خلف الإمام والتبليغ عنه في الصلاة رغم وجود مكبر الصوت، وذلك بناءً على حديث: "ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى"، وتجنبًا لوقوف العامة والجهال خلفه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح بالحرص على الصف الأول ومناصحة الإمام في كراهة التبليغ لغير حاجة، وأن العلماء متفقون على كراهيته، واختلفوا في إبطاله . نص شيخ ابن تيمية على عدم مشروعية الجهر بالتكبير خلف الإمام لغير حاجة، واستدلَّ بحديث أبي بكر عند مرض النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أن التبليغ يُشرع كضعف صوت الإمام، وإلا فهو باتفاق المذاهب. وذكر الشيخ ابن باز أنه لا يشرع التبليغ إلا عند الحاجة كسعة المسجد أو ضعف صوت الإمام. إذا تولى غيرك التبليغ فلا حرج، ولا يلزم من وقوفك في الصف الأول التبليغ. وإن اشترط الإمام التبليغ لدخول الصف الأول، وخشيت الوقوع في خلاف العلماء، فترك الصف الأول أيسر، أو الصلاة في مسجد آخر أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98854
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي