العودة إلى البحث

ما حكم رفع المصلين أصواتهم منكرين على الإمام بعد الصلاة، لعدم تصويبه الخطأ في التلاوة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخطأ من رفع صوته على الإمام، فالإمام قدوة ويجب توقيره. والأفضل أن يقوم بمهمة الفتح على الإمام من يليه من أهل الصف الأول؛ لسهولة سماع صوتهم، وأن يقتصر الفتح على شخص واحد حتى لا يتشوش الإمام. والمطلوب أن يكون من خلف الإمام أصحاب العقل والمعرفة، وأن يجتنب الجميع الاختلاف ورفع الصوت، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ -ثَلَاثًا- وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ". والفتح على الإمام مشروع في الجملة وليس واجبًا إلا في الفاتحة، والصلاة صحيحة مع خطأ الإمام في القراءة طالما أن الخطأ في غير الفاتحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي