العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الإسلامي الصحيح للطبيب المسلم الملتزم في الحالات التالية: أولاً: عند فحص فتاة متزوجة للتأكد من عذريتها بناءً على طلب الزوج، هل يبلغ الزوج بوجود تمزق قديم بغشاء البكارة؟ ثانياً: عند طلب رتق غشاء بكارة به تمزق قديم لفتاة حضرت وحدها أو مع والدتها، هل يرفض الطبيب الرتق أم يقوم به بتقدير الموقف؟ ثالثاً: عند تمزق غشاء بكارة طفلة أو فتاة نتيجة حادث أو اغتصاب، هل يرفض الطبيب الرتق أم يقوم به، ومتى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم جواز عملية البكارة لما يترتب عليها من مفاسد شرعية، إلا لمن كانت عفيفة وزالت بكارتها بعارض (كوثبة) وخشيت على نفسها الضرر (كضرب أو عزوف الأزواج)، فهنا يجوز إجراء العملية . حيث جازت العملية جاز للطبيب فعلها، وحيث لم تجز حرم عليه إجراؤها. ولا يجوز للطبيب إخبار الزوج أو غيره بما ينقص من شأن الفتاة ويعرض عرضها للكلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي