العودة إلى البحث

في أي كتاب ذُكرت قصة فتنة الإمام مالك مع والي المدينة التي اضطرته للإسدال في صلاته، ومن روى هذه القصة من تلامذته، وهل ظل الإسدال أحد الأقوال المعتمدة في صفة الصلاة عند المالكية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفيد القصة أن الإمام مالكًا ضُرب في عهد جعفر بن سليمان بسبب فتواه بعدم وقوع طلاق المكره، وقد أكد الإمام أحمد أن سبب الضرب كان فتواه هذه. ويُروى أن مالكًا بعد الضرب أعلن: "ألا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، وأنا أقول: طلاق المكره ليس بشيء". ولم يستند المالكية إلى هذه القصة في قولهم بإسدال اليدين في الصلاة، بل استندوا إلى قول ابن القاسم عن مالك أنه كره وضع اليد اليمنى على اليسرى في الفريضة. ولا يمكن الاستناد إلى قصة الضرب في مسألة إسدال اليدين؛ لأن إسدال يديه في تلك الحالة كان لضرورة المرض، وهي لا تلغي السنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي