في أي كتاب ذُكرت قصة فتنة الإمام مالك مع والي المدينة التي اضطرته للإسدال في صلاته، ومن روى هذه القصة من تلامذته، وهل ظل الإسدال أحد الأقوال المعتمدة في صفة الصلاة عند المالكية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفيد القصة أن الإمام مالكًا ضُرب في عهد جعفر بن سليمان بسبب فتواه بعدم وقوع طلاق المكره، وقد أكد الإمام أحمد أن سبب الضرب كان فتواه هذه. ويُروى أن مالكًا بعد الضرب أعلن: "ألا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، وأنا أقول: طلاق المكره ليس بشيء". ولم يستند المالكية إلى هذه القصة في قولهم بإسدال اليدين في ، بل استندوا إلى قول ابن القاسم عن مالك أنه كره وضع اليد اليمنى على اليسرى في الفريضة. ولا يمكن الاستناد إلى قصة الضرب في مسألة إسدال اليدين؛ لأن إسدال يديه في تلك الحالة كان المرض، وهي لا تلغي .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97137
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97137
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي